الاثنين، مايو 01، 2017

في عُتمة الطرق ..



و بين أطرافٍ مترامية المجهول ..

كنتَ حالكًا كما كانوا

غائبًا .. كما رحلوا

تستظل بي و أنتَ ظلّي اذا النور حَضر

لازمتني حيثُ رافقني ..

في مواطئ خطايَ كنتَ كل الحاضرين

و في الظلام .. كنتَ أوّل الغائبين!

أنا اليومَ لا أُشبهني ..

و سأمضي دون ظلٍّ .. حتى الختام

و أنت؟

ستبقى وحيدًا ..

ستبقى وحيدًا في النور .. و في الظلام!


هناك تعليقان (2):

Romia Fahed يقول...

لا أعرف إن كان يحق لنا التحكم بمصير شيء يلازمنا وهو المسيّر بواقعه ونحن المخيّرون، ولا أدري من أين يأتي القرار ! هل بفعل الظروف حقًا أو حماقات منّا؟!

سلاسة الأسلوب والتعبير تميّزك دومًا secret.

أحببتُ ماقرأتُ هنا...

دمت لمن تحب

secret يقول...

رومية فهد
-----------

حتى مصائرنا لا نملك التحكم فيها برغم أننا مخيّرين.

بعض القرارات في ظاهرها الحماقة، و في مكنونها صرخة لجرحٍ ما.

قد يبدو في النص تَمرّدٌ "بالقَول" على صلاحيات لا أملكها .. ربما، و لكن قفزًا للنتائج، ما قَرَّ بين ثنايا أضلعي مدينٌ لتلك الفضفضة.

يشرفني مرورك رومية لا حرمنا منه