السبت، مايو 20، 2017

شوية كراكيب


36 عامًا
الزمن يسابق نفسه. الذاكرة مزدحمة و القلب مُرهق، و الحواس يصيبها جمودٌ مؤقت -ربما- و تكاد تنعدم بأوقات لا نريد لها ذلك.

36 عامًا مضت .. اليوم
لابد لملخصها .. من تلخيص! غاليها أحتفظ به، و لم أُخدع بالرخيص. متراكمات الأمور و الأحداث تتجدد لحظيًّا، تعيد نفسها، و كثيرًا ما يعيد الزمن نفسه معنا كأنه اعتاد ذلك، و إن اختلفت بعض التفاصيل الصغيرة.

نمضي و نمضي .. بعون بارئ النسمة

المفارقة، أن يُلازم كتابتي حاليًا حوار مع صديق أفاض ما به مما فاض.
يسألني عن الجروح و الصدمات، يسألني عن ليالٍ متعِبة بثوانيها .. و اللحظات القاسيات. و الأحاديث التي تحمل بمضمونها البحث عن عصا موسى، للتخلص من ثقلها على خطاه في الغالب .. أعرف جيدًا ما يتحدث عنه ..

يا صديقي، ده احنا عايشين فيها ضيوف .. لا تقع بفخ "الحل بالنسيان" .. كل ما يحدث يبقى معك، رغمًا عنك.

اعتبرها أوراقًا مبعثرة .. زائدة .. شوية كراكيب .. و ليست كل الأوراق المبعثرة قابلة لإعادة الترتيب!



هناك تعليقان (2):

Romia Fahed يقول...

كل سنة وانت سالم إن صادف اليوم يوم ميلادك؛ ومهما تعثرت أيامك الماضية بالظروف والجروح، يبقى الجمال والنقاء قي روحك سر تقدمك وتغلبك باسم التوكل على الله والأمل.

بعدين في أحلى من مواليد ٨١:))) ، دايم مميزين بالحياة
والعطاء ومواجهتها.

أصبحتُ من المنتظرين لما تكتب، أسلوب واضح وأفكار مرتبة ومباشرة وسرد تفيض النفس به بهدوء على السطور.

دمت لمن تحب

secret يقول...

رومية فهد
---------

و أنتِ سالمة و غانمة و عسى الله يملي أيامك بالأفراح و المسرات

نسميها سنة الأساطير الغلابى؟ :)

لا حرمنا وجودك المشرّف يا رومية راجيًا أن ينال ما أكتب رضاكم الكريم

مرورك يشرفني