الجمعة، يوليو 28، 2017

مَلكٌ كريم




في حُسنكَ قالوا .. و لم يفِ القولُ وصفًا

و بالتنزيل طُهرًا لمقامِكَ ..

اذا ذُكرَ .. ذبُلت عباراتهم ضعفًا

أنتَ الذي صَرفَ المولى عنكَ كل فحشاءٍ و سوء

و كُنتَ للملذات .. خصمًا

لم تُدنّسكَ الشهوات، و لم تُطوّعكَ الحياة

بل في سجن النكران و الجحود تَركتهم

و بسجن الجدران .. كان ملاذُكَ منهم

مُحسنًا .. لمن في الجبّ ألقاكَ

مُخلصًا لمن .. ائتمنك و على مُلكِهِ وَلّاكَ

نبيٌّ .. من العباد المخلصين

بإحسانك كنتَ سيد المحسنين

دون الخلق خرّت الأفلاكُ سُجّدًا .. لمرآكَ



هناك تعليقان (2):

منجي يقول...

شكرا على ما تقدمونه للتدوين العربي حرفا و فكرا
ندعوكم لزيارة موقعنا الجديد ، ننتظر ملاحظاتكم و آرائكم
https://sociopoliticarabsite.wordpress.com/

Romia Fahed يقول...

^
أشاركه الشكر وأوافقه فيما ذكر أنا المؤمنة به أشد الإيمان.

شكرًا ثانية لأنك لا تنقطع عن التدوين .

دمت بكل حب.